الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات نقص فيتامين 'د' والاضطرابات المزاجية... ما العلاقة؟

نشر في  01 جويلية 2026  (12:06)

 أفاد الأستاذ المبرز في الأمراض الباطنية، فرحات شلبي، أن نقص فيتامين 'د' في الجسم يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في المزاج، تتمثل في الشعور بالإحباط المستمر والحزن، وقد تصل أحياناً إلى الإحساس بالكآبة، إلى جانب أعراض جسدية أخرى من بينها الإرهاق وآلام المفاصل.

وأضاف شلبي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن نقص هذا الفيتامين يُعد شائعا في تونس، وقد يرتبط أيضا بضعف التركيز وكثرة النسيان وتراجع الاهتمام بالأنشطة اليومية والاجتماعية، إضافة إلى اضطرابات النوم وفقدان الوزن، وذلك في علاقة بوظائف الدماغ المرتبطة بنقل بعض الهرمونات مثل الدوبامين والسيروتونين المسؤولين عن تحسين المزاج، حيث يؤدي تراجع مستوياتهما إلى اضطرابات مزاجية.

كما أشار إلى أن نقص فيتامين "د" قد يساهم، وفق تقديره، في تطور بعض الاضطرابات النفسية مثل الوسواس القهري والاضطرابات العاطفية الموسمية، داعياً إلى اعتماد نظام غذائي متوازن وتناول مصادر غذائية على غرار صفار البيض، مع ضرورة التعرض لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يومياً، وعدم الاعتماد على التقديرات الذاتية، بل استشارة الطبيب للتأكد مما إذا كانت هذه الأعراض مرتبطة فعلاً بنقص الفيتامين.

وفي المقابل، نبّه المتحدث إلى أن الإفراط في استهلاك فيتامين "د" قد تكون له تداعيات صحية سلبية، تصل إلى حد التسمم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وكثرة التبول، والإمساك، والإرهاق، وآلام المفاصل، وإجهاد الكلى، وتكوّن الحصى في المسالك البولية.

وأوضح أنه عند ظهور حالات التسمم بفيتامين "د"، يُنصح بالإكثار من شرب الماء، وممارسة النشاط البدني، مع ضرورة التوجه إلى الطبيب المختص لتلقي العلاج المناسب.


(وات)